قالوا : كان لها شيء ، فأرادت أن تخدم قال : إنّي سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : أيّما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها أو لم يزوّجها من يأتيها ثمّ فجرت كان عليه وزر مثلها . الخبر .
وعن العيّاشي ، عن محمد بن يزداد الرازي ، عن محمد بن عليّ الحدّاد ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر - عليه السّلام - عن أبيه - عليه السّلام - قال :
ذكرت التقيّة يوما عند عليّ - عليه السّلام - . فقال : ان لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله ، ولقد آخى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - بينهما ، فما ظنّك بسائر الخلق ؟ ! .
وعن حمدويه وإبراهيم ابني نصير ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، عن عاصم بن حميد ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن الصادق - عليه السّلام - قال :
المثيب « 1 » هو الّذي كاتب عليه سلمان ، فأفاءه اللّه على رسوله - صلّى اللّه عليه وآله - فهو في صدقتها ، يعني فاطمة - عليها السّلام - .
وعن نصر بن الصبّاح - وهو غال - عن إسحاق بن محمّد البصري - وهو متّهم - عن أحمد بن هلال ، عن عليّ بن أسباط ، عن العلا ، عن محمد بن حكيم ، قال : ذكر عند أبي جعفر - عليه السّلام - سلمان ؛ فقال : ذاك سلمان المحمّدي ! إنّ سلمان منّا أهل البيت ، إنّه كان يقول للناس : هربتم من القرآن إلى الأحاديث ، وجدتم كتابا رفيعا حوسبتم فيه على النقير والقطمير والفتيل وحبّة خردل ، فضاق عليكم ، وهربتم إلى الأحاديث الّتي اتّسعت عليكم .
وعن آدم بن محمّد القلانسي البلخي ، عن عليّ بن الحسين ، الدقّاق النيسابوري ، عن محمد بن عبد الحميد العطّار ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عمر بن يزيد ، عن الصادق - عليه السّلام - مرّ سلمان على
هامش
( 1 ) في المصدر : الميثب .