الوليد وعليّ بن الحسين بن بابويه وابن بطّة وابن همّام ونظرائهم . وكان أحمد بن داود تزوّج أخته ، وأخذها إلى قم ، فولدت له أبا الحسن محمّد بن أحمد ، ودخل به معه إلى بغداد بعد موت أبيه ، وأقام بها مدّة ، ثمّ خرج سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة إلى الشام ، وعاد إلى بغداد ومات ودفن بمقابر قريش ( إلى أن قال ) أبو الحسن محمّد بن أحمد بن داود عن سلامة بكتبه .
أقول : وروى الشيخ في غيبته مسندا عنه ، قال : أنفذ الحسين بن روح - رحمه اللّه - الخبر « 1 » .
[ 3309 ] سلم بن أبي واصل
قال : قال الوحيد : إنّه سلم بن شريح وسلم الحذّاء .
أقول : الأصل في ما قال أنّ الشيخ في الرجال قال في حرف الميم من أصحاب الصادق - عليه السّلام - : « محمّد بن سالم بن شريح الأشجعي ، ويقال له : سالم الحذّاء وسالم الأشجعي وسالم بن أبي واصل وسالم بن شريح » ويأتي عنوانه « سلم بن شريح الأشجعي » .
وكيف كان : فهو زيديّ ، كما يأتي .
[ 3310 ] سلم أبو الفضل الكوفي ، الحنّاط
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وقال الخلاصة : سلم الحنّاط ( بالحاء المهملة والنون ) أبو الفضل كوفي مولى ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ذكره أبو العبّاس وظاهره أنّ التوثيق منه .
هامش
( 1 ) الغيبة : 240 .