فداك ! متى تأويله ؟ قال : إذا جمع اللّه النبيّين والمؤمنين حتّى ينصروه ، وهو قوله عزّ وجلّ :
« وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ »
الآية ، ويومئذ يدفع راية النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلى عليّ - عليه السّلام - فيكون إليه أمر الخلائق أجمعين وكلّهم تحت لوائه ويكون هو أميرهم ؛ فهذا تأويله « 1 » .
وروى الروضة عنه عن الباقر - عليه السّلام - إذا قام القائم - عليه السّلام - عرض الإيمان على كلّ ناصب ، فان دخل فيه بحقيقة ، والّا ضرب عنقه أو يؤدّي الجزية ، كما يؤدّيها اليوم أهل الجزية « 2 » .
ونقل الجامع رواية ابن محبوب ، عن الأحول ، عنه . وعن محمّد بن النعمان ، عنه ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - .
أقول : وموردهما باب فيه نكت الكافي . وعدّه البرقي أيضا في أصحاب عليّ بن الحسين والباقر - عليهما السّلام - .
[ 3305 ] سلام بن الوليد
قال : عنونه ابن داود ، قائلا : « قال العيّاشي لا بأس به » والظاهر أخذه من الكشّي في عنوانه لسلام والمثنّى بن الوليد بقراءة « بن الوليد » « ابني الوليد » .
أقول : بل كونه سلاما غير معلوم ، فضلا عن كونه ابن الوليد ، كما عرفت ثمّة .
[ 3306 ] سلامة بن ذكاء ، الحرّاني يكنّى أبا الخير ، صاحب التلّعكبري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - ولقّبه
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 / 181 .
( 2 ) روضة الكافي : 190 .