من الثالثة ، ومراده بالثالثة الطبقة الوسطى من التابعين ، كالحسن وابن سيرين .
[ 3110 ] سدير بن حكيم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - قائلا : « بن صهيب الصيرفي ، يكنّى أبا الفضل ، من الكوفة ، مولى » وفي أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « الصيرفي » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : الصيرفي ، يكنّى أبا الفضل ، والد حنّان .
وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن عليّ بن محمّد بن فيروزان ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : ذكر عنده سدير ، فقال : سدير عصيدة بكلّ لون .
وعن القتيبي ، عن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، قال : وزعم لي زيد الشحّام ، قال : إنّي لأطوف حول الكعبة ، وكفّى في كفّ أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : ودموعه تجري على خدّيه ، فقال : يا شحّام ! ما رأيت ما صنع ربّي إليّ ، ثمّ بكا ودعا ؛ ثمّ قال لي : يا شحّام ! إنّي طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن ، وكانا في السجن ، فوهبهما لي وخلّي سبيلهما « 1 » .
وقال الخلاصة بعد نقل خبري الكشي : وقال السيّد عليّ بن أحمد العقيقي :
سدير الصيرفي - واسمه سلمة - كان مخلّطا .
وقال الميرزا : يحتمل أن يكون لفظ « سدير » في خبر الكشّي الثاني محرّف
هامش
( 1 ) الكشّي : 210 .