تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
روى الطبري أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - لمّا كتب إلى أبي موسى أن يبعث إليه أهل الكوفة دعا أبو موسى السائب بن مالك - وكانت تحته عمرة بنت أبي موسى - فقال له : ما ترى ، قال : أرى أن تتبع ما كتب به إليك ، قال أبو موسى : لكنّي لا أرى ذلك « 1 » . وروى أنّ عبد اللّه بن مطيع لمّا قدم الكوفة عاملا من قبل ابن الزبير ، صعد المنبر وقال : أمرني ابن الزبير ألّا أحمل فضل فيئكم عنكم إلّا برضاكم ، ووصيّة عمر الّتي أوصى بها عند وفاته وبسيرة عثمان الّتي سار بها في المسلمين ( إلى أن قال ) فقام إليه السائب بن مالك وقال : إنّا نشهدك أنّا لا نرضى أن تحمل فضل فيئنا عنّا ، وأن لا يقسم إلّا فينا ، وأن لا يسار فينا إلّا بسيرة عليّ - عليه السّلام - الّتي سار بها في بلادنا هذه حتّى هلك - رحمة اللّه عليه - ولا حاجة لنا في سيرة عثمان في فيئنا ولا في أنفسنا ، فانّما كانت أثرة وهوى ، ولا في سيرة عمر في فيئنا وإن كانت أهون السيرتين علينا ضرّا « 2 » . وروى أنّ المختار لمّا يأس خرج في تسعة عشر رجلا فيهم السائب بن مالك ، وكان خليفته على الكوفة ، إذا خرج إلى المدائن ، يعنى خرج إلى العدوّ مستسلما للموت حتّى قتل ومن معه « 3 » .

[ 3104 ] سبحان بن صوحان العبدي ، أخو صعصعة

قال : عنونه ابن داود ؛ ولو لم يكن إلّا شهادته في الجمل لكفاه . أقول : بل عنونه أوّلا الشيخ في الرجال في أصحاب عليّ - عليه السّلام - ثمّ أخذه عنه ابن داود ، ولكن سقط رمز مأخذه ، كما هو دأبه من النسخة ، إلّا أنّ
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 499 . ( 2 ) المصدر : 6 / 10 . ( 3 ) المصدر : 6 / 107 .