تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن الحسن بن موسى ، عن زرارة ، قال : لقيت سالم بن أبي حفصة ، فقال لي : ويحك يا زرارة ! إنّ أبا جعفر قال لي : أخبرني عن النخل عندكم بالعراق ينبت قائما أو معترضا ! قال : فأخبرته أنه ينبت قائما ، قال : فأخبرني عن تمركم حلو هو ؟ وسألني عن حمل النخل كيف تحمل ؟ وسألني عن السفن تسير في الماء أو في البرّ ؟ قال : فوصفت له أنها تسير في البحر ويمدّونها الرجال بصدورهم ، تأتمّ بإمام لا يعرف هذا ؟ ! قال : فدخلت الطواف وأنا مغتمّ لما سمعت منه ، فلقيت أبا جعفر - عليه السّلام - فأخبرته بما قال لي ، فلمّا حاذينا الحجر الأسود ، قال : اله عن ذكره ، فانّه لا يؤول إلى خير أبدا . وعنه ، عن عليّ بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال : قيل لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - وأنا عنده : إنّ سالم بن أبي حفصة يروي عنك أنّك تتكلّم بسبعين وجها ، لك من كلّها المخرج ؟ قال : فقال : ما يريد سالم منّي ؟ أيريد أن أجيء بالملائكة ! فو اللّه ! ما جاء بها النبيّون ، ولقد قال إبراهيم - عليه السّلام - :
« إِنِّي سَقِيمٌ »
واللّه ! ما كان سقيما وما كذب ، ولقد قال إبراهيم :
« بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا »
وما فعل وما كذب ، ولقد قال يوسف :
« إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ »
وما كانوا سارقين وما كذب . وعنه ، عنه ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم وعبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، قال : سالم بن أبي حفصة كان مرجئا . وجدت بخطّ جبرئيل ، عن أحمد ، حدّثني العبيدي عن محمّد بن إسماعيل ، عن بزيع ، عن منصور ، عن يونس ، عن فضيل الأعور ، قال : حدّثني أبو عبيدة الحذّاء ، قال : أخبرت أبا جعفر - عليه السّلام - بما قال سالم بن أبي حفصة في الإمام ، فقال : ويل سالم ! يا ويل سالم ! ما منزلة الإمام ؟ إنّ منزلة الإمام أعظم ممّا يذهب إليه سالم والناس أجمعون .