تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
التعدّد ؛ ويدلّ على إسقاطه قول النجاشي : رافع بن زياد بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي مولاهم ، كوفي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - ثقة من بيت الثقات . قلت : عنوان النجاشي « رافع بن سلمة بن زياد ، الخ » لا كما قال ، وسقوط كلمة « أبي » أو إسقاطها من البرقي مقطوع بعد اتّفاق الجميع - أنساب البلاذري الراوي عنه خبرين ورجال الشيخ وابن حجر والمقدسي والذهبي وابن قتيبة - على أبي الجعد ، إلّا أنّ اتّحاد من في أصحاب عليّ - عليه السّلام - من البرقي ومن في أصحاب الصادق - عليه السّلام - من البرقي غير معلوم ، فأيّ استبعاد في تعدّد « سالم بن أبي الجعد » في أشجع ، متقدّم من أصحاب عليّ - عليه السّلام - شيعيّ ، ومتأخّر من أصحاب الصادق - عليه السّلام - عاميّ ؛ ويشهد له أن الأوّل غاية ما قيل في وفاته سنة 101 ، فلم يكن بقي إلى زمان الصادق - عليه السّلام - ولم يعدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بل في أصحاب عليّ وعليّ بن الحسين - عليهما السّلام - . ثمّ نقل المصنّف عن الذهبي « عنه منصور الأعمش » لا بدّ أنه حرّف ، فالأعمش اسمه « سليمان » وقد روى الأعمش عنه أنّ عليّا - عليه السّلام - أعطى الجدّة المال في ميراث أجداد الفقيه « 1 » . وقال المصنّف : المستفاد من البرقي أنّ الأشجعيّين ينتسبون إلى مضر . قلت : قالوا : أشجع من غطفان ، وغطفان من قيس عيلان ، وقيس عيلان من مضر ، إلّا أنّ مراد البرقي كون هذا من مضر ليس انتسابا ، بل أعمّ منه ومن الولاء ، وهذا منهم ولاء ، لما عرفت من كونه مولى أشجع .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 285 .