« تابعي » وظاهره إماميّته .
أقول : بل الظاهر عاميّته ، لأعمّية عناوين رجال الشيخ - كما مرّ في المقدّمة - وعنوان ابن حجر له ساكتا عن مذهبه ، فقال : زيد بن عطيّة الخثعمي - أو السلمي - مجهول ، من الثالثة .
[ 3054 ] زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد ، الشهيد
قال : لم أقف فيه إلّا على ما في الإرشاد : عن محمّد بن عليّ ، قال : أخبرني زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد ، قال : مرضت ، فدخل الطبيب عليّ ليلا ووصف لي دواء آخذه في السحر كذا وكذا يوما ، فلم يمكنني تحصيله من الليل ، وخرج الطبيب ، وورد صاحب أبي الحسن - عليه السّلام - في الحال ومعه صرّة فيها ذلك الدواء بعينه ، فقال لي : أبو الحسن - عليه السّلام - يقرؤك السلام ويقول لك : خذ هذا الدواء كذا يوما ، فأخذته فشربته ، فبرئت ؛ قال محمّد بن عليّ : قال لي زيد بن عليّ : يا محمّد ! أين الغلات عن هذا الحديث ؟ « 1 » .
ورواه مولد هادي الكافي « 2 » .
أقول : الظاهر من الخبر كونه زيديّا ، حيث سمّى الشيعة الجاعلين لمثل الخبر معجزة غلاة .
والظاهر أنّه الّذي قال أحمد بن أبي طاهر في كتابه « بلاغات النساء » ذكرت لأبي الحسين زيد بن عليّ كلام فاطمة - عليهما السّلام - عند منع أبي بكر إيّاها فدك ، وقلت له : إن هؤلاء يزعمون أنّه مصنوع وأنّه من كلام أبي العيناء ، فقال لي : رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونه عن آبائهم ، ويعلّمونه
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 332 .
( 2 ) الكافي : 1 / 502 وفيه « بن الحسن » .