تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
وآله - عمرا عنه ، فقال : « مطاع في أدنيه ، شديد العارضة ، مانع لما وراء ظهره » فقال الزبرقان : واللّه ! لقد قال ما قال وهو يعلم أنّي أفضل ممّا قال ؛ فقال له عمرو : « إنّك لزمر المروّة ، ضيّق العطن ، أحمق الأب ، لئيم الخال » ثمّ قال عمرو للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : لقد صدقت فيهما جميعا ، أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه ، وأسخطني ، فقلت بأسوء ما أعلم فيه ، فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : إنّ من البيان لسحرا . قال : وهجاه الحطيئة ، فقال فيه :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فانّك أنت الطاعم الكاسي
فشكاه الزبرقان إلى عمر ، فسأل عمر حسّانا ، هل هو هجو ؟ فقال : إنّه هجو وضعة ، الخ .

[ 2908 ] زبيد بن الحارث اليامي ، أبو عبد الرحمن

عن ميزان الذهبي : أنّه من ثقات التابعين فيه تشيّع ؛ ونقل عن أبي إسحاق الجوزجاني قال : كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رؤوس محدّثي الكوفة ، مثل أبي إسحاق ومنصور وزبيد اليامي والأعمش وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث ، وتوقّفوا عندما أرسلوا .

[ 2909 ] زبير بن بكّار بن عبد اللّه ابن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير بن العوّام ، أبو عبد اللّه

قال : عنونه ابن النديم ، قائلا : من أهل المدينة ، أخباري ، أحد النسّابين ، وكان شاعرا صدوقا راوية نبيل القدر ، ولّي قضاء مكّة ، ودخل بغداد عدّة دفعات آخرها سنة 253 توفّي بمكّة ، وهو قاض عليها سنة 256 وكان سبب