أقول : وفي الجزري : شهد بدرا ، وكان من أهل البادية ، وكان يهدي إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من هدية البادية ، فيجهزه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إذا أراد أن يخرج ؛ فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : إنّ زاهرا باديتنا ونحن حاضرته . وكان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يحبّه ، وكان دميما ، فأتاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وهو يبيع متاعا له في السوق فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره ، فقال : أرسلني ، من هذا ؟ فالتفت ، فعرف النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه ؛ وجعل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : من يشتري العبد ؟ فقال : إذن واللّه تجدني كاسدا ! فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : لكن أنت عند اللّه غال !
وفي الاستيعاب : كان حجازيّا يسكن البادية في حياة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ثمّ انتقل إلى الكوفة .
[ 2903 ] زاهر صاحب عمرو بن الحمق
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين - عليه السّلام - وفي الناحية « السلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي » « 1 » .
أقول : وفي الرجبيّة أيضا « السلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق » « 2 » .
وقال النجاشي في عنوان محمّد بن سنان : أبو جعفر الزاهري من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق .
وفي المناقب : زاهر بن عمرو ، مولى ابن الحمق ، قتل في الحملة الأولى « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 101 / 273 .
( 2 ) المصدر : 341 .
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 113 .