عليه وآله - إليّ أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق « 1 » .
ولعلّ مراد الشيخ في الرجال بقوله : « اسند عنه » روايته هذا الخبر . كما أنّ تضعيف ابن معين والنسائي له لعلّه لروايته هذا الخبر .
[ 2826 ] ربيع بن زكريّا الورّاق
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : كوفي ، طعن عليه بالغلوّ ، له كتاب فيه تخليط ؛ ذكر ذلك أبو العبّاس بن نوح ( إلى أن قال ) محمّد بن أورمة عنه به .
وقال الخلاصة : وضعّفه ابن الغضائري .
أقول : عدم عنوان الشيخ له في الرجال والفهرست غريب !
قال : لقّبه التهذيب بالكاتب .
قلت : هو في كيفيّة . صلاته في حديث في التعقيب « 2 » .
[ 2827 ] الربيع بن زياد الحارثي
قال : روى ابن أبي الحديد عن شيوخه وعن خطّ ابن الخشّاب أن هذا أصابته نشّابة في جبينه ، فكانت تنتقض عليه في كلّ عام ، فأتاه عليّ - عليه السّلام - عائدا ، فقال : كيف تجدك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : أجدني لو كان لا يذهب ما بي إلّا بذهاب بصري لتمنّيت ذهابه ! فقال : وما قيمة بصرك عندك ؟ قال : لو كانت لي الدنيا لفديته بها ! قال : لا جرم ليعطينّك اللّه على قدر ذلك ، إنّ اللّه تعالى يعطي على قدر الألم والمصيبة ، وعنده تضعيف كثير .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 417 .
( 2 ) التهذيب : 2 / 104 .