تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قال المصنّف : الموجود في رجال الشيخ والإيضاح « الأزدي » وفي الخلاصة في أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي « ابن أخي ذبيان » ولازمه كون هذا أيضا أوديّا ، والأزدي والأودي لا يجتمعان ، فلا بدّ إمّا الالتزام بتحريف أو كونهما نسبا وولاء . قلت : تارة يقول : لم يقف فيه إلّا في تلك الروايات وأخرى يذكر اختلاف رجال الشيخ والخلاصة والإيضاح فيه ! وكلّ ذلك خلط ، وليس في رجال الشيخ منه أثر ؛ وإنّما الأصل في جميع ذلك أنّ النجاشي عنون « أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي » وعرّفه ب « ابن أخي ذبيان » كما مرّ ، وتبعه الخلاصة . كما أنّ الأصل في إيضاحه أيضا النجاشي ، فقال في عنوان أسباط بن سالم : له كتاب أخبرنا ( إلى أن قال ) حدّثنا ذبيان بن حكيم أبو عمرو الأزدي ، قال : حدّثنا أسباط . وحينئذ فالاختلاف في وصفه بالأودي والأزدي النجاشي ، وإنّما العلّامة في كتابيه عبّر بما فيه ، إلّا أنّ الأصل في ترك الأصل والنسبة إلى الخلاصة والإيضاح الوسيط . وكيف كان : فما أراد المصنّف من تصحيحه بكونه أوديّا ولاء وأزديّا نسبا أو بالعكس غلط ، فالولاء والعربيّة لا يجتمعان ، كما عرفت في المقدّمة . والصواب كونه أوديّا ، لذكره له مشتملا في ابن أخيه ، ووهم في جعله أزديّا ، لذكره ضمنا . وقد عرفت أيضا أنّ في أبواب من التهذيب وصفه بالأودي .

[ 2781 ] ذريح

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « بن يزيد المحاربي الكوفي ، يكنّى أبا الوليد » وعنونه الفهرست ، قائلا : المحاربي ، ثقة ،
قاموس الرجال — صفحة 301 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة