تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات
وضع الرضا - عليه السّلام - يده على رأسه وتواضع قائما ، ودعا له بالفرج « 1 » . قلت : وروى أبو الفرج عن دعبل ، قال : رأيت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في النوم ، فقال لي : مالك وللكميت بن زيد ؟ فقلت : يا رسول اللّه ما بيني وبينه إلّا كما بين الشعراء ، فقال : لا تفعل ، أليس هو القائل :
فلا زلت فيهم حيث يتّهمونني * ولا زلت في أشياعكم أتقلّب
فانّ اللّه تعالى قد غفر له بهذا البيت ، فانتيهت عن الكميت بعدها « 2 » . والأصل في ما بينه وبين الكميت أنّ الكميت قالوا فيه : لم تزل عصبيّته للعدنانيّه ومهاجاته شعراء اليمن متّصلة ، حتّى ناقض دعبل قصيدته المذهّبية بعد وفاته . قال المصنّف : نقل النجاشي في أخيه عليّ عن ابنه إسماعيل ، قال : ولد عمّي دعبل سنة 148 في خلافة المنصور ، ورأى موسى - عليه السّلام - ولقي الرضا - عليه السّلام - ومات سنة 245 أيّام المتوكّل . وينبغي أن يزاد لقائه الجواد - عليه السّلام - لرواية الكافي : أنّ دعبلا دخل على الرضا - عليه السّلام - فأعطاه شيئا فلم يحمد اللّه تعالى ، فقال - عليه السّلام - له : لم لم تحمد اللّه ؟ ثمّ دخل على الجواد - عليه السّلام - فأعطاه ، فقال : الحمد للّه ، فقال - عليه السّلام - : تأدّبت « 3 » . قلت : وروى الخطيب أيضا عن ابن أخيه مولده مثل نقل النجاشي سنة 148 ولكن روى وفاته سنة 246 « 4 » . هذا ، وتحريفات خبر الكشّي لا تخفى ، ويعلم أكثرها من خبر العيون .
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار : ( 2 ) الأغاني : 15 / 124 ( ط بولاق ) . ( 3 ) الكافي : 1 / 496 . ( 4 ) تاريخ بغداد : 8 / 385 .
قاموس الرجال — صفحة 290 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة