قال : كان داود الطائي ممّن علم وفقه ، وكان يختلف إلى أبي حنيفة حتّى نفذ في ذلك الكلام ، الخبر .
وروى عن الوليد بن عقبة الشيباني ، قال : لم يكن في حلقة أبي حنيفة أرفع صوتا من داود الطائي ، ثمّ إنّه تزهّد واعتزلهم وأقبل على العبادة « 1 » .
وقد عرفت غير مرّة أن عنوان رجال أعمّ ؛ وخبر حدّ المحارب بلفظ « عن داود الطائي » وليس عن الصادق - عليه السّلام - بلا واسطة كما عدّه الشيخ في الرجال ، بل عن رجل عنه - عليه السّلام - ولو فرض إرادته في الخبر فلا يفهم منه أيضا إماميّته ، لأنّه روى عنه - عليه السّلام - تفصيلا في حدّ المحارب المذكور في القرآن ؛ فالظاهر كونه عاميّا .
ويؤيّده عنوان الذهبي وابن حجر له ساكتين عن مذهبه ، وضبط الثاني « نصيرا » بالضمّ .
[ 2753 ] داود بن النعمان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السّلام - والظاهر اتّحاده مع الآتي بقرينة ما تسمعه من الكشّي .
أقول : سيجيء أنّه لا شاهد في الكشّي ، إلّا أنّ الاتّحاد غير بعيد .
[ 2754 ] داود بن النعمان
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ، قائلا :
« الأنباري » وعنونه النجاشي ، قائلا : مولى بني هاشم ، أخو عليّ بن النعمان وداود الأكبر ، روى عن أبي الحسن موسى - عليه السّلام - وقيل : أبي عبد اللّه
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 347 - 348 .