- عليه السّلام - له كتاب .
وقال الكشّي : ما روي في داود بن النعمان من أصحاب الرضا - عليه السّلام - قال حمدويه عن أشياخه ، قالوا : داود بن النعمان خيّر فاضل ، وهو عمّ الحسن بن عليّ بن النعمان ، وكان عليّ بن النعمان أوصى بكتبه لمحمّد بن إسماعيل بن بزيع « 1 » .
أقول : أمّا ما نقله من العنوان من قوله : « من أصحاب الرضا - عليه السّلام - » فليس في أصل الكشّي ، وإنّما هو في ترتيب القهبائي من نسخته الّتي خلطت الحواشي بالمتن ؛ ومنه يظهر ما في جعله هذا شاهدا لاتّحاده مع من في أصحاب الرضا - عليه السّلام - ، وإن كان اتّحادهما واضحا . وأمّا نقله :
« وكان عليّ بن النعمان أوصى بكتبه لمحمّد بن إسماعيل بن بزيع » فمن خلط المصنّف ، وإلّا ففي أصل الكشّي وترتيبه إنّما هكذا « وأوصى بكتبه لمحمّد بن إسماعيل بن بزيع » أي هذا أوصى ؛ ثمّ على ما نقل ، أيّ ربط له بداود هذا ؟
ووجه خلط المصنّف أنّ القهبائي ادّعى أنّ الأصل في قوله : « وأوصى بكتبه الخ » « وكان عليّ بن النعمان أوصى بكتبه » لأنّ عنوان الكشّي كان « ما روي في داود وعليّ ابني النعمان » ولأنّ في عنوان « محمّد بن إسماعيل » في الكشّي نفسه « وكان عليّ بن النعمان أوصى بكتبه لمحمّد بن إسماعيل » وصدّقه النجاشي ، إلّا أنّ استظهاره غير محقّق ؛ فعنوان الكشّي ليس كما قال :
من الجمع بين هذا وعليّ ، بل اقتصر فيه على هذا ؛ والكشّي وإن كان قال :
« إنّ عليّا أوصى بكتبه لمحمّد » وصدّقه النجاشي ، إلّا أنّه يمكن أن يكون أخوه هذا أيضا فعل ذا .
قال المصنّف : يمكن استفادة توثيقه من قول النجاشي في أخيه عليّ ، وقد
هامش
( 1 ) الكشي : 612 .