بما لو كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - حيّا لعزّي به ، فلم يجبه عن هذا بشيء « 1 » .
وروى في عنوان أيّام المكتفي أن جدّه قال للحسين بن الحسين بن زيد :
أنت أقعد ولد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقال لأبي هاشم الجعفري : أنت أقعد ولد جعفر ، وقال لهما : أنتما شيخا آل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وجعل يدعو لهما بالبقاء « 2 » .
وعدّه البرقي في أصحاب الجواد والهادي والعسكري - عليهم السّلام - .
وذكره المشيخة وطريقه إليه أحمد البرقي « 3 » .
قال المصنّف عن نسخة الشهيد الثاني من الفهرست إبدال قوله : « وقد شاهد جماعة منهم عليهم السّلام » بقوله : وقد شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر - عليهم السّلام - وقد روى عنهم كلّهم ، وله منهم أخبار ومسائل وشعر جيّد فيهم .
قلت : لو كان صحّ ما قال لنقله الخلاصة الّذي عبّر بما فيه وفي النجاشي والكشّي ، ولا بدّ أنّه كان حاشية خلط بالمتن .
قال : عن ربيع بن طاوس عدّه من السفراء في الغيبة الصغرى .
قلت : إن صحّ النقل - والناقل الوسيط - ففي السنة الأولى كانت سفارته ، فقد صرّح الطبري بأنّه مات سنة 261 « 4 » وقد عرفته من الخطيب أيضا .
ثمّ ما في الكشّي « ويدلّ روايته على ارتفاع في القول » الظاهر كونه محرّف « على ارتفاع في المحلّ » لاتّفاق الكلّ على جلاله ، ومنهم نفسه في صدر كلامه .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 422 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 447 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 517 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 9 / 512 .