أصحاب الهادي - عليه السّلام - قائلا : « الجعفري ، يكنّى أبا هاشم ، ثقة » وفي أصحاب العسكري - عليه السّلام - قائلا : الجعفري ، ثقة ، يكنّى أبا هاشم .
وعنونه الفهرست ، قائلا : الجعفري ، يكنّى أبا هاشم ، من أهل بغداد ، جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمة - عليهم السّلام - وقد شاهد جماعة منهم ، وكان مقدّما عند السلطان .
والنجاشي ، قائلا : ابن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، أبو هاشم الجعفري ، - رحمه اللّه - كان عظيم المنزلة عند الأئمة - عليهم السّلام - شريف القدر ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
والكشي ، قائلا : قال أبو عمرو : له منزلة عالية عند أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمّد - صلوات اللّه عليهم - وموقع جليل على ما يستدلّ بما يروي عنهما في نفسه وروايته ، ويدلّ روايته على ارتفاع في القول « 1 » . وعدّه الكشّي أيضا في جمع يروي عنهم الفضل بن شاذان « 2 » .
أقول : وعنونه الخطيب وقال : روى عنه محمّد بن الأزهر النحوي وغيره ؛ وقال ابن عرفة : كان ذا لسان وعارضة ، فحمل من بغداد إلى سامراء وحبس هناك في سنة 252 . قال : وبلغني أنّه مات سنة 261 ؛ حدّث عن أبيه وعن عليّ بن موسى الرضا - عليه السّلام - « 3 » .
وفي مقاتل الطالبيّين في يحيى بن عمر الزيدي الّذي قتل أيّام المستعين :
ادخل رأس يحيى إلى بغداد ، اجتمع أهلها إلى محمّد بن عبد اللّه بن طاهر يهنئونه بالفتح ، ودخل فيهم أبو هاشم داود الجعفري وكان ذا عارضة ولسان لا يبالي ما استقبل الكبراء وأصحاب السلطان به ، فقال : أيّها الأمير ! قد جئتك مهنّيا
هامش
( 1 ) الكشّي : 571 .
( 2 ) الكشّي : 544 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 8 / 369 .