أقول : شاهده عدم معهوديّة رواية الحسين عن داود ، بل عن حمّاد وفضالة .
[ 2744 ] داود بن فرقد
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« أبي يزيد الأسدي ، مولى آل أبي سمّال » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : ثقة له كتاب .
وعنونه الفهرست ( إلى أن قال ) عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر وصفوان بن يحيى جميعا ، عن داود بن فرقد .
والنجاشي قائلا : مولى آل أبي السمّال الأسدي النصري ، وفرقد يكنّى أبا يزيد ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - وإخوته :
يزيد وعبد الرحمن وعبد الحميد ؛ قال : ابن فضّال : داود ثقة ثقة ، له كتاب رواه عدة من أصحابنا ( إلى أن قال ) عن صفوان بن يحيى ؛ وقد روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا - رحمهم اللّه - كثيرة ، منهم أيضا إبراهيم بن بكر بن محمّد بن عبد اللّه ابن النجاشي المعروف بابن أبي السمّاك ( إلى أن قال ) عن إبراهيم بن أبي السمّاك عن داود .
وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن الوشا ، عن عليّ بن عقبة ، عن داود بن فرقد ، قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : جعلت فداك ! كنت اصلّي عند القبر ، فإذا رجل خلفي يقول :
« أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا »
فالتفتّ إليه وقد تاوّل عليّ هذه الآية ، وما أدري من هو ؟ وأنا أقول :
« إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ »
فإذا هو هارون بن سعد ! قال : فضحك أبو عبد اللّه - عليه السّلام - ثمّ قال : إذا أصبت الجواب قبل الكلام باذن اللّه تعالى .