إليه محمّد بن عبد الجبّار خلاف القاعدة ، بل الظاهر أنّ جعله عيسى ذاك راويه وهم ، بل هو المرويّ عنه له ؛ ففي نوادر أشربة الكافي « عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبد اللّه » « 1 » وفي زيادات فقه نكاح التهذيب « عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي » « 2 » .
بل الظاهر أنّ وصفه لداود نفسه بالهاشمي تخليط ، وأنّه رأى « اليعقوبي عن الهاشمي » والمراد بالهاشمي « عيسى » فقرأه « اليعقوبي الهاشمي » والدليل على عدم كون هذا هاشميّا أنّ الشيخ في الرجال لم يصفه به ، ولم يصف أحدا من بنيه إبراهيم وجعفر والحسين وعليّ وموسى به ، ولم يصف ثلج بن أبي ثلج من ولده به .
واليعقوبي لم يعلم أنّه نسبة إلى يعقوب أو إلى بعقوبا ؛ فالسمعاني والحموي ذكرا جمعا منسوبين إلى الأخير ، إلّا أنّ الإيضاح ضبطه بالأوّل .
وكيف كان : فنقل الجامع رواية عبد اللّه بن بحر عنه في الرجوع إلى منى التهذيب « 3 » .
[ 2743 ] داود بن عيسى النخعي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . وقال الكاظمي : ما في أواخر كفّارة خطأ محرم التهذيب « الحسين بن سعيد ، عن داود بن عيسى ، عن فضالة » « 4 » الظاهر كونه تحريف « الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى وفضالة » . ويردّه عدم شاهد له .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 391 .
( 2 ) التهذيب : 7 / 473 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 268 .
( 4 ) التهذيب : 5 / 367 .