أقول : بل هو داود بن عليّ بن خلف ، كما عنونه الخطيب وابن النديم حرّف . وروى الخطيب : أنّ الطبري كان من مختلفيه ، ثمّ تخلّف عنه ، وعقد مجلسا ، فلمّا اخبر بذلك داود أنشأ يقول :
فلو أنّي بليت بهاشمي * خئولته بنو عبد المدان
صبرت على أذيّته ، ولكن * تعالي فانظري بمن ابتلاني
وروى أنّه سئل عن القرآن ، فقال : أمّا الّذي في اللوح المحفوظ فغير مخلوق ، وأمّا الّذي بين الناس ، فمخلوق .
وروى أنّه ولد سنة مأتين ومات سنة سبعين ومأتين « 1 »
قال المصنّف : الظاهر كونه من الشافعيّة .
قلت : بل هو في قبال الشافعي وغيره من ائمّة العامّة ، رئيس الظاهرية ، ينقل عنه المرتضى في انتصاره والشيخ في خلافه ، كما ينقلان عن الشافعي وغيره .
[ 2742 ] داود بن عليّ اليعقوبي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وعنونه النجاشي ، قائلا : الهاشمي أبو عليّ بن داود روى عن أبي الحسن موسى - عليه السّلام - وقيل : روى عن الرضا - عليه السّلام - ثقة له كتاب يرويه جماعة ، منهم عيسى بن عبد اللّه العمري ( إلى أن قال ) محمّد بن عبد الجبّار ، عن داود بن عليّ اليعقوبي به .
أقول : تخصيصه عيسى بن عبد اللّه العمري من جماعة رواته ثمّ جعل طريقه
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 369 - 375 .