وعنونه الذهبي وابن حجر أيضا ساكتين عن مذهبه .
[ 2723 ] داود بن زربي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« الكوفي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
وعنونه الفهرست ، قائلا : له أصل ( إلى أن قال ) عن ابن أبي عمير عنه .
والنجاشي ، قائلا : أبو سليمان الخندقي البنداري ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ذكره ابن عقدة ، له كتاب ( إلى أن قال ) عليّ بن خالد العاقولي عن داود بن زربي بكتابه .
والكشّي ، قائلا : وكان أخصّ الناس بالرشيد ؛ حمدويه وإبراهيم ، قالا :
حدّثنا محمّد بن إسماعيل الرازي ، قال : حدّثنا أحمد بن سليمان ، قال : حدّثنا داود الرقّي ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقلت له : جعلت فداك ! كم عدّة الطهارة ؟ فقال : ما أوجبه اللّه فواحدة ، وأضاف إليها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - واحدة لضعف الناس ومن توضّأ ثلاثا فلا صلاة له ؛ أنا معه في ذا حتّى جاء داود بن زربي وأخذ زاوية من البيت ، فسأله عمّا سألت من عدّة الطهارة ، فقال له : ثلاثا ثلاثا من نقص له فلا صلاة له ؛ قال :
فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشيطان ، فأبصر إليّ أبو عبد اللّه - عليه السّلام - وقد تغيّر لوني ؛ فقال : اسكن يا داود ! هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق . قال : فخرجنا من عنده ، وكان بيت ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور ، وكان قد القي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي وأنّه رافضيّ يختلف إلى جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - فقال : أبو جعفر : إنّي مطلع على طهارته فان هو توضّأ وضوء جعفر بن محمّد ، فانّي لأعرف طهارته حقّقت عليه