الّذي روى ابن طاوس : أنّ الصادق - عليه السّلام - علّمه دعاء الاستفتاح لإشخاصه من الحبس « 1 » .
أقول : إنّما علّم - عليه السّلام - الدعاء امّه لإطلاقه ؛ وهو جدّ ابن طاوس ، وكان أخا الصادق - عليه السّلام - من الرضاع .
وفي عمدة الطالب : يكنّى أبا سليمان ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين - عليه السّلام - « 2 » .
[ 2719 ] داود بن الحصين
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« الكوفي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : واقفي .
وعنونه الفهرست ( إلى أن قال ) عن العبّاس بن عامر ، عن داود بن الحصين ، ورواه حميد بن زياد عن القسم بن إسماعيل القرشي عنه .
والنجاشي ، قائلا : مولاهم الأسدي كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - وهو زوج خالة عليّ بن الحسن بن فضّال ، كان يصحب أبا العبّاس البقباق ، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا .
وقال الخلاصة : قال الشيخ : إنّه واقفي ، وكذا قال ابن عقدة .
وقال الداماد : لم يثبت وقفه . والعلّامة وإن توقّف فيه في خلاصته ، إلّا أنّه استصحّه في قنوت جمعة منتهاه ، حيث قال : « ما رواه الشيخ في الصحيح عن داود بن الحصين » « 3 » وأورده ابن داود في الممدوحين .
أقول : أمّا قول الأوّل « في الصحيح عن داود » فيصدق مع كفره فضلا عن وقفه ، فإنّما وصف الطريق إليه بالصحّة ؛ وإنّما كان استصحّه لو كان قال : « في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 47 / 307 .
( 2 ) عمدة الطالب : 189 .
( 3 ) منتهى المطلب : 1 / 337 .