صحيح داود » .
وأما الثاني : فدأبه أن يعنون المختلف فيه في البابين ؛ فعنونه في الأوّل لقول النجاشي : « ثقة » وفي الثاني لقول الشيخ في الرجال : « واقفي » .
هذا ، وذكره المشيخة أيضا وطريقه إليه الحكم بن مسكين « 1 » وفي النجاشي « الأسدي مولاهم » لا كما نقل .
هذا ، ونقل الجامع رواية ذبيان بن حكيم الأودي عنه في وكالات التهذيب « 2 » . وعليّ بن النعمان وموسى بن أكيل كليهما في بيّناته « 3 » . والعبّاس بن عامر في الوصيّة بثلثه « 4 » وجعفر بن بشير في العمل في ليلة جمعته « 5 » . والحكم بن مسكين في المشيخة « 6 » . وصفوان في اختلاف حديث الكافي « 7 » والبزنطي في شكره « 8 » .
قلت : بل في الزيادة بعد شكره « 9 » .
هذا ، وعنون الذهبي وابن حجر أيضا « داود بن الحصين » لكنّه غير هذا ، لأنّ هذا مولى بني أسد وذاك مولى بني اميّة ، وهذا إمامي وذاك رمي برأي الخوارج .
[ 2720 ] داود الحمّار
قال : عنونه الفهرست ، والظاهر أنّه داود بن سليمان الآتي .
أقول : بل هو مقطوع ، فلا وجه لتقطيعه الترجمة . وكذلك الحال في « داود
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 466 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 213 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 257 و 269 .
( 4 ) التهذيب : 9 / 193 .
( 5 ) التهذيب : 3 / 17 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 466 .
( 7 ) الكافي : 1 / 67 .
( 8 ) الكافي : 2 / 94 .
( 9 ) التهذيب : 6 / 301 . ولا يخفي عليك ما فيه من الوهم والخلط .