الشرط . وروى عن حريز ، عن زرارة ، عنه - عليه السّلام - « 1 » وعن ربعي ، عن فضيل عنه - عليه السّلام - « 2 » .
قال المصنّف : قول النجاشي : « أكثره عن حريز ويسير عن الرجال » غرضه أنّه روى أكثر كتاب الزكاة عن حريز وبشير عمّن يرويان عنه من الرجال . وزعم بعض أنّ مراده أنّ أكثره عن حريز ويسيره عن سائر الرجال .
وردّه بأنّه لو كان كما ذكر لقال : « يسيره » .
قلت : حذف الرابطة شايع كقولهم : « البرّ الكرّ بدرهم » . وممّا يوضّح أنّ المراد ما قاله ذاك البعض - من كون أكثره عن حريز وأقلّه عن آخرين - إكثاره عن حريز وعدم العثور على رواية له عن مسمّى ببشير .
وممّا قلت يظهر لك ما في قول الوحيد في بشير الرحال « يجيء في حمّاد ما ينبغي أن يلاحظ » فليس في حمّاد ما يكون مربوطا ببشير .
كما أنّ ما نقله عن النجاشي « حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن ناجية ، قال الحسن بن فضّال ورجل يقرأ عليه كتاب حمّاد في الصلاة » وجدناه كما نقل ، وهو محرّف ، فليس فيه مقول لقول ابن فضّال . والظاهر كون الأصل في قوله :
« قال الخ » « قال : كنت عند الحسن بن فضّال ورجل يقرأ عليه الخ » .
كما أنّ ما نقله عن النجاشي « وهذه المسائل سأل عنها جعفرا وأجابه ، وذكر ابن الشيبان أنّ عليّ بن حاتم أخبره بذلك عن أحمد بن إدريس ، قال :
حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الطائي ، رفعه إلى حمّاد ؛ وهذا القول ليس بثبت ، والأوّل من سماعه عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - أثبت » وجدناه كما نقل ؛ لكن ليس في قوله : « وذكر الخ » مخالفة لقوله أوّلا : « وهذه الخ » حتّى يقول « وهذا القول الخ » فلعلّ قوله :
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 453 .
( 2 ) الكافي : 2 / 89 .