وعدّه الكشي أيضا في أصحاب إجماع الصادق - عليه السّلام - « 1 » .
وعن كشف الغمّة عن اميّة بن عليّ القيسي ، قال : دخلت أنا وحمّاد بن عيسى على أبي جعفر - عليه السّلام - بالمدينة لنودّعه ، فقال لنا : لا تحرّكا اليوم وأقيما إلى غد ؛ فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد : أنا أخرج فقد خرج ثقلي ، فقلت : أمّا أنا فأقيم ؛ فخرج حمّاد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه . وقبره بسيّالة « 2 » .
أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وأصحاب الكاظم والرضا - عليهما السّلام - بلفظ « حمّاد بن عيسى الجهني » زائدا في الأوّل « مولى ، تحوّل من الكوفة إلى البصرة » وقلنا في حمّاد بن عثمان : إنّ في النسخة بعد ذاك « له قصّة تذكر بموته » وقلنا : إنّه راجع إلى هذا بشهادة ما تقدّم من الكشّي والنجاشي .
وقال الكشّي في أحمد الأشعري : وحمّاد بن عيسى وحمّاد بن المغيرة وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي يروي عنهم أحمد بن محمّد بن عيسى في وقت العسكري « 3 » .
وعنونه الاختصاص ، قائلا : وكان أصله كوفيّا ومسكنه البصرة وعاش نيّفا وتسعين ؛ ولحق بأبي عبد اللّه - عليه السّلام - ومات بوادي قناة بالمدينة ، وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة ؛ ومات سنة تسع ومأتين حدّثنا جعفر بن الحسين المؤمن - رحمه اللّه - عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد ابن عيسى بن عبيد ، عن حمّاد بن عيسى ، قال : دخلنا على أبي الحسن الأوّل - عليه السّلام - فقلت له : جعلت فداك ! ادع اللّه لي أن يرزقني دارا وزوجة وولدا : وخادما والحجّ في كلّ سنة ؛ فقال : اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد
هامش
( 1 ) الكشّي : 375 .
( 2 ) كشف الغمّة : 2 / 365 .
( 3 ) الكشّي : 512 .