أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء ، وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه ( إلى أن قال ) وحمّاد بن عثمان « 1 » .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق والكاظم والرضا - عليهم السّلام - بعنوان « حمّاد بن عثمان الناب » وزاد في أصحاب الصادق - عليه السّلام - « مولى الأزد » .
وذكره المشيخة مطلقا ، وطريقه إليه ابن أبي عمير « 2 » . وكذا ورد مطلقا في طريقه إلى ابن أبي يعفور ، وعبيد اللّه الحلبي ، وعمر الحلبي وعمران الحلبي ، وصالح بن الحكم ، وعيسى بن أبي منصور ، وعيسى بن يونس ، والفضل البقباق ، والصباح بن سيّابة ، وحفص بن سالم ، ومعمّر بن يحيى ، وحبيب بن المعلّى ، وإدريس بن عبد اللّه « 3 » .
ثمّ إنّ الكشي جعله مولى غني وغني من عدنان ، والبرقي جعله من الأزد والأزد من قحطان . والشيخ في الرجال وافق الكشّي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ووافق البرقي في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - .
ثمّ في جمع الكشّي بين « الرواسي » و « الغنوي » تناف ظاهرا ؛ فغني من سعد بن قيس عيلان ، ورواس من خصفة بن قيس عيلان ، فيمكن أن يكون قوله : « مولى غني » رأيه ، و « الرواسي ، رأي مشايخ حمدويه . وعرفت في جعفر ابن عثمان والحسين بن عثمان أنّ قول النجاشي فيهما : « الوحيدي » ينافي قول الشيخ والكشّي : « الرواسي » لأنّ الوحيد ، والرواس أخوان لا يجتمعان . وتقدّم في السابق تقريب اتّحادهما ، مع أنّ كلّا منهما ثقة إن تعدّدا .
هامش
( 1 ) الكشّي : 375 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 453 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 427 و 429 و 530 و 506 و 445 و 487 و 494 و 435 و 520 و 465 و 439 و 447 و 527 .