بلفظ « بن عيينية » زيادة كلام فيه .
قال المصنّف : قول الشيخ في أصحاب الباقر - عليه السّلام - : « مولى الشموس بن عمر » كان مقتضى القاعدة أن يقول : « بنت عمر » لأنّ القاموس قال : « الشموس بنت أبي عامر » .
قلت : ومرّ ما عن الذهبي أنّه مولى امرأة من كندة . والجوهري وإن قال :
« قولهم : باهلة بن أعصر إنّما هو كقولهم : تميم بنت مرّ ، فالتذكير للحيّ والتأنيث للقبيلة ، سواء كان الاسم في الأصل لرجل أو لامرأة » إلّا إنّ المراد بالشموس هنا شخصها ، لا الحيّ ولا القبيلة ، فلا يجيء التأويل فيه ؛ فلا بدّ أنّ الشيخ توهّم أنّ الشموس اسم رجل .
قال : نقل الجامع رواية الفضيل ومعاوية بن عمّار وإسماعيل بن إبراهيم ومعاوية بن ميسرة وعبد الرحمن بن الحجّاج ، عنه .
قلت : وإسماعيل الشعيري والحارث بن حصيرة ، وموردهما الرجل يحجّ من زكاة الكافي « 1 » ومستقى العلم من بيتهم - عليهم السّلام - « 2 » . وزياد بن سوقة في دية أصابع الفقيه « 3 » .
وأمّا رواية الأوّلين : ففي ميراث جنينه « 4 » وأواخر كفّارة خطأ محرم التهذيب « 5 » وتعجيل عقوبة ذنب الكافي ولباس معصفر كتاب زيّه « 6 » وبيّنات التهذيب « 7 » .
هذا ، وفي خبر الكشّي الثالث سقط ، والأصل في قوله : « قال اللّه » « ما قال اللّه » كما رواه الكافي « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 557 .
( 2 ) الكافي : 1 / 398 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 109 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 308 .
( 5 ) التهذيب : 5 / 375 .
( 6 ) الكافي : 2 / 444 و 6 / 446 .
( 7 ) التهذيب : 6 / 273 .
( 8 ) الكافي : 7 / 395 .