رآه ، قال : هذا من أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - واستعمله عليها ؛ وغزى الكفّار فغنم غنائم كثيرة ؛ فكتب إليه : إنّ أمير المؤمنين - يعني معاوية - كتب أن يصطفى له الصفراء والبيضاء ، فلا تقسم في الناس ذهبا ولا فضّة ؛ فكتب إليه الحكم : إنّي وجدت كتاب اللّه قبل كتاب أمير المؤمنين وإنّه واللّه ! لو أنّ السماء والأرض كانتا رتقا على عبد ثمّ اتّقى اللّه جعل له مخرجا .
وكان نيّته في ولايته خدمة الإسلام ، فنعتبره حسنا .
قلت : الرجل لم يكن من الفجرة ، وأمّا كونه إماميّا فلا ، وكيف ؟ ولم يعدّه في أصحاب عليّ - عليه السّلام - مع أنّ عدّه أيضا أعمّ .
وكيف كان : فما نقله عن أسد الغابة من قوله : « أرسل يستدعي الحكم » وجدناه كما نقل ، لكن فيه سقط ، والأصل « يريد الحكم بن أبي العاص الثقفي » كما يفهم من الطبري في وقائع 45 .
[ 2367 ] الحكم بن عمير الثمالي
قال : عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وفي أسد الغابة : يعدّ من الشاميين .
أقول : الأصل فيه وفي الحكم بن عمرو الثمالي - المتقدّم - واحد . ولم أقف عليه في كتاب الأوّل وإن نسبه إليه الأخير فأخذ منه المصنّف كلامه ، وقد عرفت أنّ الأوّل إنّما عنونه « الحكم بن عمرو » ، لا « عمير » .
[ 2368 ] الحكم بن عمير الهمداني
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :