والرابع أداء أمانته « 1 » .
لكن لم يقل الجامع إنّهم رووا عنه - كما عبّر المصنّف - الظاهر في روايتهم ، عن حفص بن قرط النخعي الكوفي . بل قال في الكلّ : « عن حفص بن قرط » وإنّما نقل روايتهم في هذا ، دون ذاك ؛ ولعلّ وجه تخصيصه هذا أنّه رأى أنّ الشيخ قال في ذاك : « جمّال » فاستبعد أن يكون سمع أحاديث كثيرة حتّى يروي أولئك الأجلة عنه .
[ 2337 ] حفص المؤذّن هو حفص بن عمر بن محمّد ، مؤذّن عليّ بن يقطين
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : إنّما في رجال الشيخ « حفص المؤذّن » والمصنّف خلط بينه وبين ما يأتي .
قال : يفهم من الكشّي في عليّ بن يقطين أنّه يكنّى أبا محمّد وأنّه مؤذّن عليّ بن يقطين ، روى عنه أيضا ؛ روى عنه الحسن بن عليّ بن يقطين .
قلت : ما ذكره غير معلوم ، فانّما روى الكشّي ثمّة خبرا عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني حفص أبو محمّد مؤدّب ابن عليّ بن يقطين ، عن عليّ بن يقطين ، قال : رأيت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - في الروضة « 2 » وفي نسخة بدل « مؤدّب ابن عليّ بن يقطين » « مؤذّن عليّ بن يقطين » ومن أين صحّة تلك ؟ بل الظاهر عدم صحّتهما ، كما سيظهر من خبر الكافي . مع أنّه ليس الراوي في شيء من النسخ « الحسن بن عليّ بن يقطين » كما قال ، بل « محمّد ابن عيسى » نسخة واحدة .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 133 .
( 2 ) الكشّي : 432 .