حمدويه ، عن أيّوب بن نوح ، عن حنّان بن سدير ، عن الصادق - عليه السّلام - قال : إنّي لأنفس على أجساد أصيبت معه - يعني أبا الخطّاب - النار . ثمّ ذكر ابن أشيم فقال : كان يأتيني هو وصاحبه وحفص بن ميمون فيسألوني ، فأخبرهم بالحقّ ؛ ثمّ يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب ، فيخبرهم بخلاف قولي ؛ فيأخذون بقوله ويذرون قولي « 1 » .
أقول : قد عرفت في عنوان « جعفر بن ميمون » تحريف الخبر ، ونزيد هنا على محتملات أصله : أنّه لمّا كان العنوان « ما روي في موسى بن أشيم وجعفر ابن ميمون وحفص بن ميمون » يحتمل أن يكون الأصل في قوله : « هو وصاحبه وحفص الخ » « هو وصاحباه جعفر بن ميمون وحفص بن ميمون » .
[ 2339 ] حفص بن يونس أبو ولّاد ، الحنّاط ، الآجري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ومرّ في حفص بن سالم تصريح جمع باتّحادهما .
أقول : قد عرفت ثمّة أنّ المفهوم من النجاشي اختلافهم في كون أبي ولّاد الحناط هل هو حفص بن سالم ؟ أو حفص بن يونس ؟ وقلنا ثمّة : ما هو المفهوم من المشيخة ومن رجال الشيخ ، فلا نطوّل بالإعادة ولا يبعد أن يكون « الآجري » في رجال الشيخ محرّف « المخزومي » .
[ 2340 ] الحكم بن أبي عقيلة
يأتي في الحكم أخو أبي عقيلة .
هامش
( 1 ) الكشّي : 344 .