تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
معارف ابن قتيبة في ضمن ذكر بطون كهلان بن سبا . وأمّا ما قاله من موته سنة 194 فرواه الخطيب عن عدّة ، وروى عن سلم ابن جنادة موته سنة 195 وعن عمرو بن عليّ ومحمّد بن المثنّى موته سنة 196 . وأمّا نقل المصنّف « بن خيثم » و « أبو عمرو » فتحريف منه ، وفي النجاشي « بن جشم » و « أبو عمر » كما أنّه أسقط من كلامه بعد قوله : « عليّ بن أحمد » قوله : « قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار » . وأمّا قول النجاشي : « وولّي القضاء ببغداد الشرقيّة لهارون ، ثم ولّاه قضاء الكوفة ومات بها » فذكر الخطيب له سببا ؛ فروى أنّ رجلا من أهل خراسان باع جملا بثمانين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل امّ جعفر فمطله بثمنها ( إلى أن قال بعد ذكر شكاية الرجل إلى حفص هذا من مرزبان وإحضاره واعتذاره بأنّ سيّدته ما أعطته الثمن بعد ) قال حفص : خذوا بيده إلى الحبس ؛ فلمّا بلغ الخبر امّ جعفر غضبت وبعثت إلى السندي : وجّه إليّ مرزبان فعجّل السندي فأخرجه وبلغ حفصا الخبر ، فقال : أحبس أنا ويخرج السندي ! لا جلست مجلسي هذا أو يردّ مرزبان إلى الحبس ، فجاء السندي إلى امّ جعفر ، فقال : اللّه اللّه فيّ إنّه حفص بن غياث وأخاف من الخليفة أن يقول : بأمر من أخرجته ؟ ردّيه إلى الحبس ، وأنا اكلّم حفصا في أمره ؛ فأجابته ورجع مرزبان إلى الحبس ؛ فقالت امّ جعفر لهارون : قاضيك هذا أحمق حبس وكيلي واستخفّ به ! فمره لا ينظر في الحكم وولّ أمره إلى أبي يوسف ، فأمر لها بالكتاب ؛ وبلغ الخبر حفصا ، فقال للرجل : احضر لي شهودا حتّى اسجّل لك على المجوسي بالمال ، فجلس حفص فسجّل على المجوسي ، وورد كتاب هارون مع خادم ، فقال : هذا كتاب الخليفة ، قال : مكانك ، نحن في شيء حتّى نفرغ منه ؛ فلمّا فرغ أخذ الكتاب فقرأه فقال : اقرأ على الخليفة السلام وأخبره أنّ كتابه ورد وقد أنفذت الحكم ؛ فقال الخادم ؛ فقال الخادم : قد عرفت ما صنعت أبيت أن
قاموس الرجال — صفحة 591 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة