أقول : إنّما رويا عن حفص بن عمر بدون قيد ، وموردهما ظلم الكافي « 1 » وأسعاره « 2 » فمن أين إرادة هذا ؟ دون الماضي إن قلنا بالتغاير وإلّا فلم عدّد عنوانه .
[ 2331 ] حفص بن عمران الفزاري البرجمي ، الأزرق ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« اسند عنه » وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة كون عنوان رجال الشيخ أعمّ .
[ 2332 ] حفص بن عيسى الكناسي بيّاع القرب والأداة
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : بل قال : « الكناسي الأعور الخ » وحينئذ فالظاهر اتّحاده مع « حفص بن عيسى الأعور » الّذي عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بل مع « حفص الأعور الكناسي » الّذي عدّه أيضا في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بل مع « حفص الأعور الكوفي » الّذي عدّه في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وصرّح بروايته عنه وعن الصادق - عليهما السّلام - لعدم ما يمنع من الاتّحاد . وأمّا تعدّد عناوين رجال الشيخ في موضع واحد : فلأنّه رأى عناوين مختلفة فظنّ أو احتمل التعدّد ، مع أنّه قد يكرّر الواحد المقطوع مرّتين وأكثر .
ويحتمل كون الأصل فيهم اثنين ، حيث إنّ الأخبار عبّر فيها تارة بلفظ
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 331 .
( 2 ) الكافي : 5 / 164 .