مخزوم « 1 » .
قلت : هو كلام المشيخة في الكنى ، ولم لم ينقل كلامه هنا ؟ فقال : وما كان فيه عن حفص بن سالم فقد رويته ( إلى أن قال ) عن حمّاد بن عثمان عن حفص أبي ولّاد بن سالم الكوفي ، وهو مولى « 2 » .
ثمّ المفهوم من المشيخة تعدّد « حفص بن سالم » أحدهما : مكنّى بأبي ولّاد ، إلّا أنّه ليس مشهورا بالكنية ، كما أنّه ليس ملقّبا بالحنّاط ؛ وهو الّذي ذكره هنا في الأسماء ، كما عرفت . والآخر : ملقّب بالحناط ومشهور بالكنية ؛ وهو الّذي ذكره في الكنى ، فقال : وما كان فيه عن أبي ولّاد الحنّاط فقد رويته ( إلى أن قال ) عن الحسن بن محبوب عن أبي ولّاد الحنّاط ، واسمه حفص بن سالم ، مولى بني مخزوم .
ويشهد لكون هذا مكنّى بأبي ولّاد خبر زيادات أذان التهذيب في أواخره « 3 » وخبر فضل الوتر في أواخر كيفيّة صلاته بلفظ « عن أبي الولّاد حفص بن سالم » « 4 » .
والمفهوم من النجاشي أنّ أبا ولّاد الحناط اختلف فيه هل هو « حفص بن سالم » أو « حفص بن يونس » ؟ فقد عرفت أنّه قال : حفص بن سالم أبو ولّاد الحنّاط ، وقال ابن فضال : حفص بن يونس ، الخ .
وظاهر رجال الشيخ تعدّد أبو ولّاد الحنّاط بحفص بن سالم وحفص بن يونس ، حيث قال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - تارة ما مرّ من قوله :
« حفص بن سالم أبو ولّاد الحنّاط مولى جعفي كوفي » وأخرى كما يأتي « حفص ابن يونس أبو ولّاد الحنّاط الأجري » وهو كما ترى . وعلى التعدّد يرفع
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 469 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 465 .
( 3 ) التهذيب : 2 / 285 .
( 4 ) التهذيب : 2 / 127 .