أبو العبّاس ؛ وإنّما كان بينه وبين آل أعين نبوة ، فغمزوا عليه بلعب الشطرنج ؛ له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم محمّد بن أبي عمير .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وذكره المشيخة وراويه أيضا ابن أبي عمير « 1 » .
هذا ، وحرّف المصنّف طريق النجاشي « أحمد بن محمّد بن يحيى » . بقوله :
« أحمد بن محمّد بن أبي عمير » .
قال المصنّف : قال المنتقى ما حاصله : أنّ سندا في التهذيب وفي الكافي في باب ما يستحبّ من الصدقة عند الخروج من مكّة « عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن معاوية بن عمّار وحفص البختري ، عن الصادق عليه السّلام » غلط ، والصواب ابن أبي عمير تارة عن حمّاد عن الحلبي عنه - عليه السّلام - وأخرى عن معاوية وحفص عنه « 2 » .
قلت : قد عرفت أنّ النجاشي قال : « له كتاب يرويه عنه جماعة منهم محمّد ابن أبي عمير » وقد روى عنه من هو أعلى طبقة من ابن أبي عمير ، كهشام بن الحكم كما في باب إبط الكافي « 3 » . وعبد اللّه بن سنان كما في فضل يوم جمعته « 4 » ، فأيّ مانع أن يكون الحلبي روى عنه فيكون ابن أبي عمير روى تارة كتابه بلا واسطة وأخرى عن حمّاد عن الحلبي عنه . ومع ذلك يكون ما قاله محتملا ، لا مقطوعا .
وموارد روايات الباقين عنه كما في الجامع : البرقي في أواخر كفّارة خطأ محرم التهذيب « 5 » . وصفوان مع ابن أبي عمير في صفة إحرامه « 6 » . والعبيدي في مولد
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 438 .
( 2 ) منتقى الجمان : 3 / 456 .
( 3 ) الكافي : 6 / 508 .
( 4 ) الكافي : 3 / 413 .
( 5 ) التهذيب : 5 / 385 .
( 6 ) التهذيب : 5 / 82 .