وفي الإرشاد : الحسين بن محمّد بن الفضل بن يعقوب من خاصّة الكاظم - عليه السّلام - وثقاته وأهل الورع والعلم والفضل من شيعته .
أقول : أمّا النجاشي فقد عنون « الحسن » وقال ما قال . لا « الحسين » وإنّه وإن عنون قبل ذلك « الحسن » إلّا أنّه غفل لخلطه بين المسمّين بالحسن وبالحسين ، ولحصول البعد بين العنوانين بثمانية عشر اسما . والدليل على أن هذا في النجاشي أيضا « الحسن » أنّ العلّامة - الّذي وصل إليه النسخة الصحيحة من النجاشي - ذكر ما قال النجاشي فيهما في عنوان واحد .
والنجاشي لم يكن معصوما حتّى لا يسهو ، وقد كرّر توثيق هذا في أوّل كلامه وآخره ، كما رأيت ؛ فلا بدّ أنّه غفل عن توثيقه الأوّل .
وإن أبيت إلّا عن أنّ النجاشي عنون هذا « الحسين » فنقول : إنّه سهو من النجاشي ، لأنّ قوله : « أبو محمّد » دليل على أنّه « الحسن » كما عرفت في المقدّمة ، ولأنّ كتاب مجالس الرضا - عليه السّلام - تأليف الحسن ؛ ذكره العيون والتوحيد ، كما عرفت ثمّة .
وأمّا الإرشاد : فليس فيه ممّا نسب إليه أثر .
[ 2252 ] الحسين بن محمّد القمّي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الجواد - عليه السّلام - ونقل الجامع رواية إبراهيم بن هاشم عنه ، عن الرضا - عليه السّلام - .
أقول : هو في المشيخة في طريقه إليه « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 511 .