والمجلسيّان بتوجيهات أقربها كون ابن بابويه محرّف « أبو عبد اللّه » كنية هذا .
وأمّا محمّد بن الحسن ( والمراد به ابن الوليد ) فذكره مع عليّ بن بابويه .
ومورد روايتهما المشيخة في عبيد اللّه بن عليّ الحلبي وفي المعلّى بن محمّد البصري ، ولم يقل « عنه » كما عبّر الظاهر في أنّه روى عن الحسين بن محمّد بن عمران كما عبّر النجاشي ، بل قال : « عن الحسين بن محمّد بن عامر » . وكذلك الكلام في قوله :
نقل رواية جعفر بن محمّد بن مسرور عنه ، فلم يقل : « روى عنه » بل قال : « روى عن الحسين بن محمّد بن عامر » . ومورده المشيخة في إسماعيل بن الفضل وفي عبيد اللّه بن عليّ الحلبي وفي عبيد اللّه المرافقي وفي رومي بن زرارة ، وفي عبد اللّه بن لطيف .
ثمّ زاد الجامع على ما نقل رواية ابن بطّة في الفهرست في المعلّى ، وجعفر بن قولويه في الدعاء بين ركعات التهذيب « 1 » .
هذا ، ونقل الجامع رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن الحسين بن محمّد بن عمران الأشعري في صيام ثلاثة أيّام الاستبصار « 2 » . وقال : رواه التهذيب أيضا في صيام ثلاثة أيّام مثله في نسخة . وعن الحسين بن محمّد عن عمران الأشعري في أخرى « 3 » واستصحّ الأوّل ؛ مع أنّه كان عليه أن يستصحّ الأخير ، لأنّ الحسين بن محمّد بن عمران - المحقّق - عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق - عليه السّلام - فلا يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، لأنّه أدون طبقة . وهذا قد عرفت أنّ الصحيح كونه « الحسين بن محمّد بن عامر » ، لا « عمران » مع أنّه لو كان كان محمّد أرفع طبقة منه ، لأنّ الكليني يروي عن محمّد بواسطة ويروي عن الحسين بلا واسطة . اللّهم إلّا أن يقال : إنّه آخر ، غير مذكور في الرجال ، ذكر في الأخبار .
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 84 .
( 2 ) الاستبصار : 2 / 137 .
( 3 ) التهذيب : 4 / 303 .