ابن سعيد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن الحسين بن مخارق السلولي .
أقول : بل قال بعد كلمة « موسى » عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن أحمد ابن الحسين بن سعيد أبي عبد اللّه ، لا كما نقل .
ثمّ إنّ العنوان وهم من الفهرست ، والصواب « حصين بن مخارق » فيأتي عنوان النجاشي للحصين بن مخارق أبو جنادة السلولي ؛ وورد الخبر أيضا بلفظ « حصين بن المخارق » - كما يأتي - ثمّة . لكن ورد خبر أيضا بلفظ « عن الحسين ابن مخارق أبي جنادة السلولي » رواه فضل صوم شعبان الكافي « 1 » .
وصيام شعبان التهذيب « 2 » .
لكن الظاهر كون الأصل في التبديل من كاتب عجمي ، كان لا يفرّق بين السين والصاد . وقد عنونه « حصين » ميزان الذهبي أيضا .
كما أنّ الظاهر أنّ قول الفهرست : « له كتاب التفسير وله كتاب جامع العلم » وهم ، فقال النجاشي « في الحصين ذاك » : له كتاب التفسير والقراءات كتاب كبير .
قال المصنّف : نقل عن بعض نسخ رجال الشيخ عدّه في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : « واقفي » ولكن في نسخة « الحصين » فإن كان « الحسين » صحيحا كان هذا ضعيفا .
قلت : قد عرفت أنّ هذا لا حقيقة له والصحيح من رجال الشيخ أيضا نسخة « الحصين » لتصديق الخلاصة وابن داود لها .
[ 2258 ] الحسين بن المختار بيّاع الأكفان
وقع في المشيخة في طريق ميمون بن مهران « 3 » راويا عنه ، وكونه
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 93 .
( 2 ) التهذيب : 4 / 307 .
( 3 ) الفقيه : 492 - 493 .