تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
لا تجبهنّ بالردّ وجه مؤمّل * فبقاء عزّك أن ترى مأمولا
يلقى الكريم فيستدلّ ببشره * ويرى العبوس على اللئيم دليلا
واعلم بأنّك لا محالة صائر * خبرا ، فكن خبرا يروق جميلا
* * *
أما لظلام ليلي من صباح ؟ * أما للنجم فيه من براح ؟
كأنّ الأفق سدّ فليس يرجى * به نهج إلى كلّ النواحي
كأنّ الشمس قد مسخت نجوما * تسير مسير روّاد طلاح
كأنّ الصبح مهجور طريد * كأنّ الليل مات صريع راح
كأنّ بنات النعش متن حزنا * كأنّ النسر مكسور الجناح
وقال الذهبي : حسين بن محمّد الشاعر - الملقّب بالخالع - كذّاب ، حدّث عن أبي عمر غلام ثعلب . وقال الخطيب : الحسين بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن محمّد بن عبد الباقي أو عبد اللّه الشاعر المعروف بالخالع ، رافقي الأصل ، سكن الجانب الشرقي من بغداد ( إلى أن قال ) رأيت بخطّ الخالع جزء ذكر أنّه سمعه من أبي بكر الشافعي وفيه أحاديث عن الشافعي عن أبوي العبّاس ثعلب والمبرّد ، وعن الحسين بن فهم ، وعن يموت بن المزرع . ولا نعلم أنّ الشافعي روى عن واحد من هؤلاء شيئا . وقال : مات سنة 422 . قلت : وترى اختلاف قول الخطيب في تاريخ فوته مع ما مرّ عن الحموي . والظاهر أصحيّة قول الخطيب ، لأنّه كان معاصره ؛ وقال كتبت عنه . وكيف كان : فلم يشر أحد منهم إلى تشيّع له ولا ورد في أخبارنا ولا صنّف لنا ، حتّى يصحّ عنوان النجاشي له . لكن يأتي في عليّ بن وصيف نقلنا عن الحموي النقل عن الخالع ، نقله عن رجل رؤيا نفسه لأبي القاسم الشطرنجي النائح وطلبه منه أن يكتب له قصيدة الناشي البائيّة ؛ مع أنّه لم يعلم غير الناشي أنّها بائيّة ، لعدم إنشادها لأحد .