هذا ؛ وروى عنه ابن فضّال في تعبير الكافي « 1 » والمرويّ عنه له معاوية بن عمّار .
[ 2229 ] الحسين بن عمر بن يزيد
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا :
« ثقة » . وروى الكشّي عن جعفر بن أحمد ، عن يونس ، عن الحسين بن عمر ، قال : قلت له - أي للرضا - عليه السّلام - : إنّ أبي أخبرني أنّه دخل على أبيك ، فقال له : إنّي أحتجّ عليك عند الجبّار ! أنّك أمرتني بترك عبد اللّه وأنّك قلت :
أنا إمام ! فقال : نعم فما كان من إثم ففي عنقي ؛ فقال : وإنّي احتجّ عليك بمثل حجّة أبي على أبيك ! وإنّك أخبرتني أنّ أباك قد مضى وأنّك صاحب هذا الأمر بعده ؛ فقال : نعم . فقلت : إنّي لم أخرج من مكّة حتّى كاد يتبيّن لي الأمر ؛ وذلك أنّ فلانا أقرأني كتابك تذكر أن تركة صاحبنا عندك ؟ فقال :
صدقت وصدق ، أما واللّه ! ما فعلت ذلك حتّى لم أجد بدّا ، ولقد قلته على مثل جدع أنفي ، ولكنّي خفت الضلال والفرقة « 2 » .
وعن نصر بن الصباح ، قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، عن القسم ابن يحيى ، عن حسين بن عمر بن يزيد ، قال : دخلت على الرضا - عليه السّلام - وأنا شاكّ في إمامته ؛ وكان زميلي في طريقي رجل يقال له : مقاتل بن مقاتل ، وكان قد مضى على إمامته بالكوفة ؛ فقلت له : عجّلت ، فقال : عندي في ذلك برهان وعلم . قال الحسين : فقلت للرضا - عليه السّلام - : مضى أبوك ؟ قال :
إي واللّه ! وإنّي لفي الدرجة التي فيها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السّلام - ومن كان أسعد منّي ببقاء أبي منّي ؟ !
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 356 .
( 2 ) الكشّي : 426 .