قال المصنّف : احتمل الميرزا اتّحاده مع الهمداني المذكور قبله ؛ ويشهد له نقل الجامع رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن ، عن الحسين بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن إبراهيم الهمداني .
قلت : هو احتمال غلط ، لأنّ هذا من أصحاب الصادق - عليه السّلام - وذاك يروي عن أبيه عن عمرو ، ثمّ يرفع الحديث إلى الصادق - عليه السّلام - .
ونقل الجامع ما قال لا يشهد لاتّحاده ، بل لتغايره ، لأنّ هذا جدّه يزيد ، ونقل عن الاستبصار « في مصلّ يصلّي وفي قبلته نار » « 1 » وكذا ما يجوز فيه صلاة التهذيب « 2 » في نسخة « الحسين بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن إبراهيم » فيكون جدّه إبراهيم ، وإن كان الصحيح ما في الفقيه وكذا نسخة أخرى من التهذيب « عن أبيه عن عمرو » كما مرّ .
وبالجملة : لا مجال لذاك الاحتمال بشهادة الطبقة وكون أبي ذاك « عمرو » بالاتّفاق وكون أبي هذا « عمر » على الأصحّ ، كما مرّ . وقد روى الحسين بن عمر بن يزيد عن الصادق - عليه السّلام - في نرد الكافي بعد أشربته « 3 » والحسين بن عمر عن الصادق - عليه السّلام - في إنفاذ وصيّته « 4 » .
[ 2228 ] الحسين بن عمر بن سلمان
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : أخبرنا محمّد بن محمّد ( إلى أن قال ) أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن الحسين بن عمر .
أقول : بعد عدم ذكره له كتابا يكون عنوانه له خارجا عن موضوع كتابه ؛ ولعلّه لذا لم يعنونه الفهرست . أمّا رجال الشيخ : فكان عليه عنوانه ، لعموم موضوعه
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 226 .
( 2 ) الاستبصار : 1 / 396 .
( 3 ) الكافي : 6 / 436 .
( 4 ) الكافي : 7 / 15 .