الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة عنه .
قلت : بل العجب من المصنّف ! حيث حرّف ما في النجاشي ونسب ما في النجاشي إلى الكشّي ، مع أنّه ليس منه في الكشّي أثر .
[ 2189 ] الحسين بن عبيد اللّه السعدي
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : أبو عبد اللّه بن عبيد اللّه بن سهل ، ممّن طعن عليه ورمي بالغلوّ ، له كتب صحيحة الحديث .
وقال الخلاصة بعد تعبيره بما في النجاشي إلى قوله : « بالغلوّ » قال الكشّي :
الحسين بن عبيد اللّه المحرّر ، ذكره أبو عليّ أحمد بن علي السكوني شقران ، قرابة الحسن بن خرّزاد وختنه ؛ وقيل : إنّ الحسين بن عبيد اللّه القميّ اخرج من قم في وقت كانوا يخرجون من اتّهموه بالغلوّ « 1 » . عنون العلّامة هذا وبنى على الاختصار بنقل اثنين لم يحقّق حالهما .
أقول : لا معنى لما قال ، فانّ عدد من يعنونه الخلاصة معيّن ؛ وقد صرّح بأنّ المسمّين بالحسين أربعة عشر اسما ، ولو كان كما قال لصاروا ستّة عشر ؛ وإنّما فهم الخلاصة اتّحاد المحرّر والقمّي اللذين في الكشّي مع السعدي الّذي في النجاشي ، وهو كما فهم ثمّ كيف توهّم تعدّد المحرّر والقمّي ؟ مع أنّهما في الكشّي في عنوان واحد في خبر واحد .
بل نقول : مضافا إلى اتّحاد الثلاثة يتّحد معهم الحسين بن عبد اللّه بن سهل المتقدّم من الفهرست ، كما تقدّم بكون « بن عبد اللّه » في الفهرست تحريف « بن عبيد اللّه » والدليل على اتّحاده أنّ الفهرست قال في ذاك : « له
هامش
( 1 ) الكشّي : 512 .