رويته ( إلى أن قال ) عن عبد اللّه بن القاسم ، عن الحسين بن أبي العلاء الخفّاف مولى بني أسد « 1 » .
وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : الخفّاف مولى بنى أسد .
وقال الفهرست في أبي بصير الأسدي : له مناسك الحجّ ، رواه علي بن أبي حمزة والحسين بن أبي العلاء .
وقال النجاشي في ثابت بن شريح : وأكثر عن أبي بصير وعن الحسين بن أبي العلاء .
ونقل الحلّي عن جامع البزنطي ، عن داود بن الحصين ، عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : خرجنا من مكة نيّف وعشرون رجلا ، فكنت أذبح لهم في كلّ منزل شاة ؛ فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : يا حسين أو تذلّ المؤمنين ؟ فقلت : أعوذ باللّه من ذلك ؟ فقال : بلغني أنّك تذبح لهم في كلّ منزل شاة ، فقلت : ما أردت إلّا اللّه ؛ فقال : أما كنت ترى فيهم من يحبّ أن يفعل فعلتك ؟ فلا تبلغ مقدرتهم ذلك فتقاصر إليه نفسه فقلت : أستغفر اللّه ولا أعود « 2 » .
ثمّ إنّك قد عرفت اختلافهم بين كونه مولى عامر ( كما ذهب إليه رجال الشيخ وابن الغضائري ) أو مولى أسد ( كما ذهب إليه ابن عقدة وابن منتاب والمشيخة والبرقي ) ولم يقل أحد : إنّه أزدي غير حمدويه - على نقل الكشّي عنه - ويمكن أن يكون قوله : « أزدي » محرّف « أسدي » - أي ولاء - حتّى يتّفق مع الباقي ، لكثرة تحريف نسخته .
كما أنّ النجاشي عنون خالد بن طهمان وقال : « أبو العلاء الخفّاف
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 433 .
( 2 ) مستطرفات السرائر : 61 ح 34 .