تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وحينئذ فالرجل عاميّ كذّاب وضّاع . ووروده في أخبارنا ، لأنّه روى لأمير المؤمنين - عليه السّلام - فضائل . وحينئذ فليلحظ أخباره . فإن كان لها شاهد من رواية غيره تقبل ، مثل ما نقله الذهبي من روايته عن جابر « أن نعرض أولادنا على حبّ عليّ بن أبي طالب » فانّه خبر مستفيض صنّف في طرقه كتاب ، ومثل ما نقله عنه من روايته عن أبي هريرة مرفوعا « النظر إلى وجه عليّ عبادة » فانّه أيضا خبر مستفيض رواه الخاصّة والعامّة . وما ليس كذلك يتوقّف فيه ، مثل ما نقله الذهبي أيضا عنه من روايته عن سلمان عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : « كنت أنا وعليّ نورا يسبّح اللّه ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام » . وقول الخلاصة : « قال ابن الغضائري » لا « قاله ابن الغضائري - كما نقله المصنّف - وروى نسخة عن محمّد بن صدقة عن موسى بن جعفر - عليه السّلام - وروى عن خراش عن أنس الخ » . ويشهد لقوله : « وروى نسخة عن محمّد بن صدقة عن موسى بن جعفر - عليه السّلام - » قول الذهبي أيضا : قال ابن عديّ : وحدّثنا العدوي ، حدّثنا محمّد بن صدقة حدّثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن الحسين مرفوعا « ليلة أسري بي سقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد » . قلت : وهو خبر منكر . ويشهد لقوله : « وروى عن خراش عن أنس » ما رواه الخطيب والذهبي عنه عنه . وفي كتاب الثاني : قال الخطيب : أخبرنا محمود العكبري عن أبي طالب ، قال : قال أبو سعيد البصري : مررت بالبصرة ، فإذا الناس مجتمعون في منخل طحّان ، فنظرت كما ينظر الغلمان فإذا بشيخ ! فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا خراش خادم أنس ، له مائة وثمانون سنة ، قال : فزحمت الناس ودخلت ، وهم يكتبون عنه ، فأخذت قلما من يد رجل وكتبت هذه الثلاثة