عبد اللّه في مواضع ولم يعاتب محمّد بن أبي زينب بشيء من ذلك . قال أبو عمرو : السجادة لعنه اللّه ولعنه اللاعنون والملائكة والناس أجمعون ؛ ولقد كان من العليائيّة الّذين يقعون في رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وليس لهم في الإسلام نصيب « 1 » .
أقول : ما نقله من عبارة النجاشي « حدّثنا الحسين بن عبيد اللّه بن سهل في حال استقامته عن الحسن بن أبي عثمان سجادة » الظاهر أنّه محرّف « حدّثنا الحسين بن عبد اللّه بن سهل عن الحسن بن أبي عثمان سجادة في حال استقامته » وذلك أن الحسين لم يذكر له أحد زيغا ، وإنّما الحسن هذا ذو زيغ شديد ، فالمفهوم من النجاشي أنّه كان له استقامة كمحمّد بن أبي الخطاب الّذي جعله هذا أفضل من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
كما أنّ الظاهر أنّ « الحسن بن أبي عثمان » في أوّل العنوان أيضا تصحيف ، فان الجميع عنونوه « الحسن بن عليّ بن أبي عثمان » وهو أيضا قال :
« وذكر أنّ أباه عليّ بن أبي عثمان » والتجوّز في العنوان ليس بمرضيّ .
ثمّ طريق الفهرست « أحمد بن أبي عبد اللّه عنه » والمصنّف نقله « أحمد بن محمّد بن أبي عبد اللّه عنه » .
قال المصنّف : قال الخلاصة : قال الكشّي : « عليّ السجادة عليه لعنة اللّه الخ » . وقوله : « عليّ » بالتنوين علم مبتدأ و « السجادة » لقبه ، وجملة « عليه لعنة اللّه » خبره .
قلت : ما ذكره وهم فاحش ! فواضح أنّ هذا اسمه « الحسن » لا « عليّ » وإنّما قوله : « على السجادة » جار ومجرور خبر مقدّم و « لعنة اللّه » مبتدأ مؤخّر وكلمة « عليه » قبله تصحيف .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية محمّد بن عبد اللّه بن أبي عثمان عنه في
هامش
( 1 ) الكشّي : 571 .