هذا ، والظاهر صحّة قول ابن الغضائري في كنيته : « أبو محمّد » كما هو الغالب في المسمّين بالحسن ، دون « أبيّ علي » كما في النجاشي ، مع عدم شاهد له . ويأتي زيادة كلام في العنوان الآتي .
[ 1928 ] الحسن بن العبّاس الحريشي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - وعنونه في الفهرست ، قائلا : « له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه » وظاهرهما أنّه غير السابق ، لأنّ الشيخ في الرجال عدّ ذاك في أصحاب الجواد - عليه السّلام - وهذا في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - ورواية الفهرست عن ذاك بتوسّط أحمد بن محمّد بن إسحاق ، وعن هذا بتوسّط أحمد بن أبي عبد اللّه .
أقول : لا ريب في اتّحادهما ، لاتّحاد الطبقة ، واقتصار النجاشي على ذاك ، وعدم التغاير بين العنوانين ، سوى أنّ حريشا - جدّه - ذكر في الأوّل نسبا وفي الثاني نسبة .
كما لا ريب في أنّ ظاهر رجال الشيخ وفهرسته تغايرهما ، لا لما ذكره ( فانّ الشيخ - في رجاله - من كان معاصرا لهم - عليهم السّلام - ولم يرو عنهم يعدّه في أصحابهم وفي من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - كما يعدّ من لم يدركهم - عليهم السّلام - في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - وتعدّد الطريق أعمّ من تعدّد المقصد ، فانّ الرجل روى عنه أحمد البرقي وأحمد الأشعري وسهل الآدمي وأحمد ابن إسحاق ، لا أحمد بن محمّد بن إسحاق ، كما قال ) بل لتعدّد عنوان الفهرست ومعلوميّة أنّ من من أصحاب الجواد - عليه السّلام - روى عنه - عليه السّلام - .
ثمّ لا عرو من رواية سهل وأحمد البرقي عنه ، وإنّما العجب من رواية أحمد