تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
أقول : الأصل في عنوانه الجامع ، وكان على الشيخ عدّه في الرجال في أصحاب الصّادق والكاظم - عليهما السّلام - .

[ 1927 ] الحسن بن عبّاس بن حريش الرازي

قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الجواد - عليه السّلام - وعنونه الفهرست والنجاشي ، قائلا : « أبو عليّ روى عن أبي جعفر الثاني - عليه السّلام - ضعيف جدّا ، له كتاب إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وهو كتاب رديّ الحديث ، مضطرب الألفاظ » وابن الغضائري ، قائلا : « أبو محمّد ، ضعيف جدّا ، يروي عن أبي جعفر الثاني - عليه السّلام - فضل إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وله كتاب مصنّف فاسد الألفاظ ، تشهد مخائله على أنّه موضوع ، وهذا الرجل لا يلتفت إليه ولا يكتب من حديثه » . أقول : وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - أيضا ، لكن بلفظ « الحسن بن العبّاس الحريشي » كما عنونه الفهرست مرّة أخرى أيضا بذاك اللفظ ، كما يأتي . ثمّ الظاهر أنّ قول ابن الغضائري : « وله كتاب مصنّف فاسد الألفاظ الخ » فيه سقط ، والأصل « وله في ذلك كتاب مصنّف الخ » أي له عن الجواد - عليه السّلام - في فضل
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
كتاب مصنّف ، لقول النجاشي : « له كتاب إنّا أنزلناه ، وهو كتاب رديّ الحديث الخ » . ثمّ إن أردت صحّة قول النجاشي في كتابه : « رديّ الحديث ، مضطرب الألفاظ » وصحّة قول ابن الغضائري في كتابه : « فاسد الألفاظ تشهد مخائله على أنّه موضوع » فراجع باب فضل إنّا أنزلناه من الكافي « 1 » تجد صحّة كلامهما ؛
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 242 .