طرق مختلفة كثيرة ، فمنها ما كتب إليّ به أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح السيرافي - رحمه اللّه - في جواب كتابي إليه : والّذي سألت تعريفه من الطرق إلى كتب الحسين بن سعيد الأهوازي ( ره ) فقد روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، وأبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، والحسين بن الحسن بن أبان ، وأحمد بن محمّد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي ، وأبو العبّاس أحمد ابن محمّد بن الدينوري .
فأمّا ما عليه أصحابنا والمعوّل عليه ما رواه عنهما أحمد بن محمّد بن عيسى ، أخبرنا الشيخ الفاضل أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفري في ما كتب إليّ في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدّثني أبو عليّ الأشعري أحمد بن إدريس بن أحمد القميّ ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد بكتبه الثلاثين كتابا الخ .
وقال الكشّي : الحسن والحسين ابنا سعيد بن حمّاد مولى عليّ بن الحسين - عليه السّلام - وكان الحسن بن سعيد هو الّذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعلي بن الرّيان بعد إسحاق إلى الرضا - عليه السّلام - وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا ؛ وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني وغيرهم ، حتى جرت الخدمة على أيديهم ؛ وصنّفا الكتب الكثيرة ، ويقال : إنّ الحسن صنّف خمسين مصنّفا وسعيد كان يعرف بدندان « 1 » .
أقول : وقال البرقي : الحسن والحسين ابنا سعيد موالي عليّ بن الحسين - عليه السّلام - وكان الحسن بن سعيد الّذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا - عليه السّلام - حتّى جرت الخدمة على يديه وعليّ بن مهزيار من بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني وغيرهم .
هامش
( 1 ) الكشّي : 551 .