محمّد ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى - عليهما السّلام - ضعيف في روايته » .
أقول : وذكره المشيخة راويا « عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد » وقد وصفوا القاسم بمولى المنصور ، كما يأتي .
وروى الطبري بإسناده عن القاسم بن يحيى ، قال : بعث الرشيد إلى ابن أبي داود والّذين يخدمون قبر الحسين بن عليّ - عليهما السّلام - في الحير ، فاتى بهم ، فنظر إليهم الحسن بن راشد وقال : مالك ؟ قال : بعث إليّ هذا الرجل - يعني الرشيد - ولست آمنه على نفسي ، قال الحسن : فإذا دخلت عليه فسألك فقل له : الحسن بن راشد وضعني في ذلك الموضع ؛ فلمّا دخل عليه قال هذا القول ، قال : ما أخلق أن يكون هذا من تخليط الحسن ، أحضروه ! فلمّا حضر قال له :
ما حملك على أن صيّرت هذا الرجل في الحير ، قال : رحم اللّه من صيّره في الحير ! أمرتني امّ موسى أن اصيّره فيه وأن أجري عليه في كل شهر ثلاثين درهما ، فقال : ردوه إلى الحير وأجروا عليه ما أجرته امّ موسى . قال : وامّ موسى هي امّ المهدي ابنة يزيد بن منصور « 1 » .
قال : المصنّف : عن البرقي عدّه في من أدرك الكاظم - عليه السّلام - من أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : مولى بني العبّاس ، وكان وزير المهدي وموسى وهارون ، بغدادي ، روى عن الكاظم - عليه السّلام - .
قلت : بل عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا ما حكى له إلى قوله : « بغدادي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - ممّن أدركه من أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « مولى بني العبّاس كوفي » ثمّ إنّ الشيخ - كما عرفت - قال : « كوفي » والبرقي قال : « بغدادي » ويمكن الجمع بكون أصله الكوفة وسكن بغداد أيّام وزارته للثلاثة .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 8 / 355 .