تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
ثمّ تكنية ابن الغضائري له بأبي محمّد يحقّق كونه حسنا فما قيل : إنّه في بعض الأخبار بلفظ « الحسين » تحريف كعدّ الشيخ له في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - كذلك . ثم لم لم ينقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « له كتاب الراهب والراهبة ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد » . وهو وإن لم يصفه بمولى بني العبّاس ، إلّا أنّه المراد ، كما عرفت من كونه المراد في المشيخة أيضا من رواية ابن ابنه - القاسم - عنه ، وهو مولى بني العبّاس وكذا رواية الطبري . وعنونه الفهرست مرّة أخرى أيضا مطلقا ، راويا عن الصفّار ، عن عليّ بن السندي ، عنه ، إلّا أنّ المراد به « الطفاوي » الآتي ، أو « مولى آل مهلب » الماضي ، لتأخّره ولصون كلام الفهرست عن التكرار .

[ 1888 ] الحسن بن راشد الطفاوي

قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « ضعيف ، له كتاب نوادر ، حسن ، كثير العلم » إلى أن قال « عن عليّ بن السندي عن الطفاوي به » 1 . وقال الفهرست : « الحسن بن راشد ، له كتاب » إلى أن قال : « عن عليّ ابن السندي عن الحسن بن راشد » . وقال الخلاصة : قول ابن الغضائري : « الحسن بن أسد الطفاوي البصري أبو محمّد ، يروي عن الضعفاء ويروون عنه ، وهو فاسد المذهب ، ولا أعرف له شيئا صلح فيه إلّا روايته كتاب عليّ بن إسماعيل بن ميثم ، وقد رواه عنه غيره » . الظاهر أنّه الحسن بن راشد - هذا - واسقط الراء من النسخة .