خرّزاد بكتابه » .
وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - قائلا : « من أهل كشّ » ومرّ في أحمد الأشعري أنّ نقل النجاشي عن ابن نوح « أنّ أحمد لم يرو عن ابن المغيرة ولا عن الحسن بن خرّزاد » فعل مجمل لم يعلم أنّه لضعفه .
أقول : وكذا ما مرّ ثمّة نقل الكشي عن نصر ، قال : « ما روى أحمد قط عن ابن المغيرة ولا عن حسن بن خرّزاد قط » .
بل يمكن القول بأنّ المراد أنّ أحمد لم يلقهما ، لا الذّم ، لأنّ ابن المغيرة الّذي ذكر معه هو « عبد اللّه » ظاهرا ولم يقل أحد بذمّ فيه .
وفي النجاشي « أبو عليّ الحسن » لا « أبو عليّ بن الحسن » كما نقل .
قال المصنّف : زعم الجامع تعدّد من في النجاشي ورجال الشيخ ، ونقل رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه في أواخر تلقين التهذيب « 1 » .
وقال المصنّف : يحتمل اتّحادهما وأنّ « القمّي » أصله كان من « الكشّ » وتعدّدهما ، فيكون ما عنونه الفهرست غير ما عنونه النجاشي .
قلت : الفهرست لم يعنونه ، بل رجال الشيخ : والمصنّف وهم ، كما أنّه أخطأ في جعل أصله من الكشّ مع قول النجاشي فيه « قمّي » وقول رجال الشيخ : « من أهل كشّ » يصدق مع سكناه .
ثمّ بعد رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه وعدم استثناء ابن الوليد له من رواياته يجعل حديثه معتبرا ، ويفهم عدم غلوّه .
[ 1883 ] الحسن بن خنيس الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال ، في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . وطوّل
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 342 .